ان المشاهد للاحداث فى مصر على مدار اكثر من 60 عاما ابتداء من ثورة 52 وحتى اليوم يرئ الكثير من المتناقدات ولكن السمه الاساسيه التى يراها واضحه هى الصراع الابدى بين قوى الشرق التى تتمثل فى المعسكر الاحمر والغرب المتمثل فى المعسكر الابيض او بالاحر بيين الشيوعيه والديمقراطيه بين ذاك وذاك عاشت مصر ولازالت بين شد وجذب فحين قامت الثورة الاولى عام 52 اختار عبد الناصر التحالف مع المعسكر الشرقى لما له من انحياز قوى لقوى العمل والمهمشيين والبسطاء من الناس لانه ينتهج الفكر الاشتراكى الذى كانت مصر تحتاج اليه فى هذة الحقبه من الزمان لكونها كانت تحت الحكم الملكى والاحتلال فى نفس الوقت وكانت اهداف هذة الثورة هى مبادئ ستة كانت هي عماد سياسة الثورة وهي:
- القضاء على الاقطاع.
- القضاء على الاستعمار.
- القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم.
- إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
- إقامة جيش وطني قوي.
- إقامة عدالة اجتماعية. وكانت كلها اهداف نبيله لو تحققت ثم من بعدها بدات المناورات السياسيه بين قوى الثورة والمعسكر الغربى فكان من الثورة ايضا ان تناور وان تبحث عن اوراق ليكون لها ثقل عالمى بان لعبت قيادة الثورة دورا رائدا مع يوغسلافيا بقيادة الزعيم تيتو ومع الهند بقيادة نهرو في تشكيل حركة عدم الانحياز مما جعل لها وزن ودور ملموس ومؤثر على المستوى العالمي وقعت صفقة الأسلحة الشرقية عام 1955 والتي اعتبرت نقطة تحول كسرت احتكار السلاح العالمي وبداء السيجال بين الدوله المصريه بعد الثورة والمعسكر الغربى الذى كان على راسه انجلترا وفرنسا انذاك قبل ان تظهر امريكا فى الواجهه مباشرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق