هو المجلس الجديد او مايطلق عليه مجلس الثورة (مجلس الشعب) هايعمل وفق القانون المنظم له القديم يعنى اختصاص المكتب اللى بيضم الرئيس والوكيليين هايبقى زى ماهو و اختصاصات رئيس مجلس الشعب هاتبقى زى ماهى ولو كملنا بقى باقى الكلام يبقى مصر دوله رئسيه ورئيس الدوله هو اللى منوط له اختيار رئيس الوزراء اللى بدورة يختار اعضاء الوزارة اللى بتطرح على المجلس لاكتساب الثقه (كدة مافيش ثورة كدة فى اتفاق ان يبقى الوضع السابق كم هو )يبقى ياشعب مصر مافيش حاجه اسمها ثورة وكل اللى حصل وكلنا شفناة ليس له وصف الا انه انقلاب على السلطه وتغيير مراكز ولا ايه ودة وصف مختصر للاختصاصات القديم مكتب المجلس هو الهيئة المشرفة على تنظيم أعماله وتنفيذ قراراته وهو فوق ذلك أداة الأتصال بينه وبين مختلف الجهات والسلطات ويشكل مكتب مجلس الشعب من رئيس المجلس والوكيلين ويخطر رئيس المجلس رئيس الجمهورية بتشكيل مكتب المجلس فور إعلان إنتخابه ويختص مكتب المجلس بوضع خطة نشاط المجلس ولجانه فى بداية كل دور انعقاد عادى والإشراف على تنفيذها ومعاونة أعضاء المجلس فى أداء مسئولياتهم البرلمانية وكذلك معاونة لجان المجلس ووضع القواعد المنظمة لإدارة أعمالها والتنسيق بين أوجه نشاطها ويضع جدول أعمال الجلسات وفقا لخطة العمل المقررة ويتولى تشكيل الوفود البرلمانية واختيار رئيس لكل منها والإشراف على تنظيم جميع الشئون البرلمانية والإدارية والمالية للمجلس ولا يجوز أن يحضر اجتماعات المكتب من غير أعضائه إلا الأمين العام للمجلس ومن يؤذن له بذلك ويتناول الفصل الثانى من الباب الثاني من الائحة كافة القواعد المنظمة لمكتب المجلس .
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 17 يناير 2012
الأحد، 15 يناير 2012
من يريد التغيير يدفع الضريبه
هذا المقال ان كتبته فى 22 مارس العام الماضى على ياهو ماكتوب ولم اجد المقال وها هو يتم الان
http://news.maktoob.com/article/6131296/...
وهذا نص الكلام منقول عن الدكتور البرادعى
من البرادعي إلى أهل مصر: تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي.. قبل قيام الثورة وبعدها وضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة
أعلن الدكتور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور محمد البرادعي، انسحابه من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن قراره عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود، وموضحا أن النظام السابق يبدو كأنه لم يسقط، وكأن الثورة لم تقم بعد.
وفيما يلي نص البيان:
إلى أهلي، إلى أهل مصر
تقترب ثورتنا المجيدة من اتمام عامها الأول وانتهز هذه الفرصة لأقدم خالص التعازي مرة أخرى لأهالى شهدائنا الأبرار وآلاف الضحايا من المصابين اللذين بذلوا دماءهم وأرواحهم من أجل أن ننعم وأبناءنا بمصر حديثة قائمة على الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الإجتماعية، مترحماً عليهم وراجيا المولى عز وجل ان ينزلهم منازل الشهداء الأبرار.
لقد خاضت سفينة الثورة طريقاً صعباً تقاذفتها فيه أمواج عاتيه وهى تعرف مرفأ النجاه جيدا وتعرف طريقة الوصول اليه، ولكن الربان الذى تولى قيادتها - دون اختيار من ركابها ودون خبرة له بالقيادة - أخذ يتخبط بها بين الأمواج دون بوصلة واضحة، ونحن نعرض عليه شتى أنواع المساعدة، وهو يأبى إلا أن يمضى فى الطريق القديم، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاماً لم يسقط.
وبدلا من لم شمل الأمة فى عملية سياسية منظمة ومتفق عليها، نطلق فيها الحريات ونفتح النوافذ لإدخال الهواء النقى وتطهير العقول والنفوس من مخلفات الاستبداد، ونمنح أنفسنا المدة اللازمة لنكتب فيها دستورنا معاً بأسلوب متروي بروح توافقية تقوم على احترام الحقوق الأصيلة للانسان، وننتخب ممثلينا وقادتنا في إطار سياسي ودستوري يضمن انتخابات حرة عادلة وأيضاً ممثلة لكل طوائف واتجاهات الشعب، أدخلنا هذا الربان فى متاهات وحوارات عقيمة في حين انفرد بصنع القرارات وبأسلوب ينم عن تخبط وعشوائية فى الرؤية، مما فاقم الانقسامات بين فئات المجتمع فى الوقت الذى نحن فيه أحوج ما نكون للتكاتف والوفاق.
وتواكب مع هذا اتباع سياسة أمنية قمعية تتتسم بالعنف والتحرش والقتل، وعلى إحالة الثوار لمحاكمات عسكرية بدلاً من حمايتهم ومعاقبة من قتل زملائهم. وكل هذا في إطار حالة الطواريء الفاقدة للمشروعية وغياب غير مفهوم للأمن وإدارة سيئة للاقتصاد، بالإضافة لعدم اتخاذ خطوات حازمة لتطهير مؤسسات الدولة – وخاصة القضاء والإعلام - من فساد النظام السابق، أو حتى عزل رموزه ومنعهم من الاستمرار في إفساد الحياة السياسية. إن العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية تدفع البلاد بعيداً عن أهداف الثورة، مما يشعرنا جميعاً أن النظام السابق لم يسقط.
ومع ذلك فإنى لا أود ان يتطرق اليأس الى النفوس. فدروس التاريخ تعلمنا أن الثورات العظيمة كلها تمر بمثل هذه الانخفاضات والارتفاعات، ولكنها فى النهاية تصل لبر الأمان. وأهم ما تحقق خلال العام المنصرم هو كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب لإيمانه بقدرته على التغيير وبأنه هو السيد والحاكم. كما أن المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية - برغم عيوبها الواضحة - يعزز الثقة فى قدرة الشعب على ممارسة الديموقراطية وحكم نفسه بنفسه.
وإني على ثقة أن هذا الشعب سيستمر في المطالبة بحقوقه حتى يحصل عليها كاملة. وأدعو قوى الثورة كلها للعمل مع فئات الشعب كافة لتحقيق هذا الهدف، متمسكين دائماً بسلمية الثورة، فالاحتجاج السلمي هو الذي يعطي الثورة قوتها ونقاءها.
إخوتي وأخواتي مواطني مصر الغالية
لقد استعرضت أفضل السبل التى يمكننى منها خدمة أهداف الثورة في ضوء هذا الواقع فلم أجد موقعاً داخل الإطار الرسمي يتيح ذلك، بما فيها موقع رئيس الجمهورية الذي يجري الإعداد لانتخابه قبل وجود دستور يضبط العلاقة بين السلطات ويحمي الحريات، أو في ظل دستور تلفق مواده في أسابيع قليلة.
وفي ضوء هذه الظروف فقد قررت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية. وقراري هذا ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة هذا الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود.
لقد قلت مراراً أن هدفى هو مساعدة أهل بلدى على إعادة بناء مصر التي ننتمي إليها ونفخر بها، وليس تحقيق مصلحة شخصية. بل إني تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي، قبل قيام الثورة وبعدها، من جانب نظام ترتعد فرائصه من قول الحق، آخذاً على نفسى عهداً ألا ألتفت لهذه الإساءات وأن أركز جهدى على مافيه المصلحة العامة. لكني أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا فى اطار نظام ديموقراطى حقيقي يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس فقط شكلها.
إن الثورة تعبر عن ضمير الأمة الذي انتفض، وليست مرتبطة بشخص، وفي حين أن كل الأشخاص إلى زوال، فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً. لقد قلتها منذ عامين وأكررها الآن: إن الذى سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها، الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر في العمل معهم خلال الفترة القادمة، وسط جماهير شعبنا، لتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل السياسي، كي يتولوا زمام أمور مصر ومقدراتها في المستقبل القريب، ويحققوا أهداف الأمة كلها: الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية. إنى على ثقة من أن شباب مصر، ومعهم كل من يؤمن بهم وبأهدافهم، سوف ينجحون، بفكرهم الجديد المجدد، وسوف يقودون هذه الأمة نحو مستقبل أفضل، وسيكون ذلك خير تكريم لمئات الشهداء وآلاف المصابين الذين قدموا أنفسهم فداءً لمصر وشعبها.
عاشت مصر بشعبها حرة أبية.
محمد البرادعى
السبت، 14 يناير 2012
مصر مش هى بلدك ذى ما هى بلدى
مش مصر هى بلدك زى ماهى بلدى هو انت عايز ايه من مصر ومصر عايز منك ايه
مسئلتش نفس مرة السؤال دة ولا ايه
عايز تتعلم احلى تعليم وتاخد من ابوك اكبر مصروف
وتصاحب احسن ناس ونفسك تكون معرف
ولم تخلص دراستك عايز تشتغل فى مكان مرموق وتقبض بالدولار
وباقل مجهود وتتجوز ملكه جمال وتسكن فى مكان معروف وتركب عربيه احدث موديل وموبايلك يبقى بلاك برى
بزمتك دة فى امريكا بيتحقق
بزمتك منتاش مكسوف
مش كل شئ بالمجهود ولا عايز تحلم والحكومه هى اللى تحقك احلامك فوق واعرف الارض اللى انت وقف عليها
دى الدنيا اللى اسمه الدنيا على قد تعبك هاتديلك
طالب فاشل من يومك مش عايز تجتهد
هو انا مش بكلمك اه انت مش الحكومه
ماحنا اهو ومن نفس جيلك واللى اتكتب عليك اتكتب علينا بس احنا مانتظرناش حد تانى
عشان نعلق عليه فشلنا اجتهدا ايو اجتهدا وحققنا ذاتنا
منتظرناش دعم ولاعلاج ولاقروض ولا ديوله
اجتهدنا وعرقنا وشفنا ايام احلك من السواد بتعكم مايأسنا ولا استسلمنا ولا انتظرنا
انا عارف انت عايز ايه مصروف من بابا وفلوس السجاير من ماما ورحله على حساب صحبى وشغلانا تكون على مكتب ومتوسخش هدومك اة مانت مدلع من يومك
والعيب مش عليك العيب فى الوقت دة على الحكومه عشان هى مخلتش الشغل الزامى ذى الجيش
دانت حتى الجيش بتحاول تهرب منه وبتفضل تسقط فى التعليم عشان تعديه هو انت كدة عندك وطنيه
دانت ماحصلتش تبقى (.........)انت فاهم ان قصدت ايه
دة هى حتى احسن منك بتشتغل وبتصرف كمان على البيت وكل اللى عليك عامل راجل البيت
فوق بقى داحنا اصبحنا 80مليون بسبب كسل منك
سبت الغيط وتركت حرفتك ومهنتك عشان مش عايز تكون ذى ابوك
ولو كلنا قعدنا فى مكاتب مين اللى هايزرع لينا الغيط ومين هايدور لينا المصنع
لو كلنا قعدنا فى مكاتب مين هايبقى بتاع فجل وجرجير بواب وغفير مين هايبقى بياع وعامل ومنادى خلاص كلها عايز تبقى وزير
ولو ملقاش يلعن فى الحكومه وفى الرئيس بتدور على البطوله مانت من الاول فاشل خلاص مرة واحد عايز تبقى رئيس
فى فساد كلنا عرفين بس دة طبع الدنيا من اول ماتخلقت لحد لما نموت مش عندا بس
جرب نفسك كدة قدام المرايه انك تبقى رئيس مانت معندكش خبرة فاول ناس هاتفكر فيها اقرب الناس ليك واللى حواليك
وعقبال لم تصحح الوضع هاتبقى خت سنين وكله يبقى على حساب الملاين العيشين حواليك ياما تبقى فوضى وتشمت وطمع الكل فيك
فوقت خلاص بص بقى تحت رجليك حافى ولا لابس بوت دانت بدور على المركه مفكرتش مرة فى منتج بلدك وانى احنا فى الاصل بجلبيه ونبوت
عايزنا نموت بمواردنا المحدودة بنعيش وبضربتى وضريبت غير اللى بيشتغلو صح بندعملك اكلك وشربك ولبسك مانت خالتنى استوردة بسبب كسلك
عمال بس تخلف من غير حساب ولا عدد وكل اللى عليك ربك اللى بيرزق
ربك برئ منك ومن امثالك انت فى الاصل فاشل وبتحبط كل اللى حواليك عايزنى اتغير ساعدنى مش تبصلى ومستنى الغلطه مانا اللى بعمله كله صح طالما انت مبتتكلمش
خليك اجابى شاركنى وماتتجنبش مصر دى بلدنا كلنا اة انا غيرك انت بتقول بلدك وانا بقول بلدنا كلنا
نبنيها مع بعضنا مش لوحدى وانت تقعد على مكتب
عايز تبقى وزير وانت فاشل وانا ابقى غفير وانا بجتهد
مرسلة بواسطة
تامر تركى
في
3:57 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
مصر مش هى بلدك ذى ما هى بلدى
المكان:cairo
مصر
هذا هو الصواب (احنا شعب مؤمن )
هذا هو الصواب (احنا شعب مؤمن )
من تامر تركى في 19 يناير، 2011 في 02:54 صباحاً
هذا هو الصواب وهذا رائ وانا مسئول عنه امام الله الانتحار من كبائر الذنوب ، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنتحر يعاقب بمثل ما قتل نفسه به .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) رواه البخاري ( 5442 ) ومسلم ( 109
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
